المشاركات

عرض المشاركات من مارس, ٢٠١٠

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ...... وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى [أيديلوجية الشعب العماني في الإستثمار]

ليس التفكير مجديا من الناحية الإقتصاية و أيدلوجية الشعب عندما نطرح هذا السؤال .. لماذا العمانيون ضحايا أفكار إستثمارية أو ضحايا أمل في البحث عن دخل جديد أو راحة مادية جديدة .. لم تمضي أيام من سقوط جمعية الأوقاف والتي كانت تدور في رحاها أكثر من 60 مليون ريال من أموال الفقراء والتي بنيت على أساس هش ورجال عفويين لا توجد لديهم أقل الخبرة والتعليم في إدارة رواتبهم فما بالك بأموال المجتمع، مجتمع لا يعرف كيف يستهلك فكيف به يعي مقومات سلامة الإدخار، لم تنقضي سنوات حتى إنقضت فاجعة أخرى تقصم الظهر وتحرق الأكباد عندما ظهرت المحافظ الأهلية التي زورها أصحابها أو نقلوها مزورة من ثقافات إقتصادية وإستثمارية أجنبية ... وكان قبل هذين السقطتين، إنهيار لسوق مسقط المالي وراح ضحيتها الغني والفقير وتلاه سقوط أخر بعد إنهيار المحافظ .. وبعدها إنهيار سوق العقار الذي إشتغل فيه كل الشعب تقريبا ... لماذا العمانيون ينجرفون بكل سذاجة وغباء خلف كسب المال السريع دون فكر ولا دراية ... لماذا من السهل التلاعب بعواطفهم وقيادتهم بهذه السهولة لقضاء مصالح شخصية أو ضربه إقتصاديا من الداخل لتتكون الإقطاعية والرأسمالية والفجوة ...

مشاركة الصحافة والمجتمع المدني في تحريك الكراسي ...

أجد نفسي في أحايين كثيرة حائرا أمام الحراك الحكومي في التغيير والمراسيم السامية التي يستبشر بها الشعب خيرا ، هذه الحيرة لا يبددها شك في أن الشارع له دور كبير في دفنيد الحاجة وإلقاء الضوء على التغيير المطلوب وعلى الأمر الملح الذي يجعل من حكومة أصل إستراتيجيتها الخطوات الصغيرة و الثابته والمتأنيه سواء على الصعيد الإقتصادي أو السياسي أو حتى الإجتماعي والبيئي ، والتي دائما ما تحسن الظن في المتوفر من القيادات بحيث تحركهم بين المناصب المختلفة ليس لتجربتهم ولكن للشعور بأنهم الأنسب وعدم توفر البديل أو صعوبة الإختيار أمام الندرة ، كما حدث في إفراغ كرسي وكيل وزارة المالية طويلا قبل إيجاد البديل ... تحريك كراسي بعض القيادات في نفس الدائرة يعطي شعور كبير بأنه لا زال هناك فجوه بين المتوفر من الكوادر من عامة الشعب وبين أهل الرأي وولاة الأمر ... هذا الشعور يزداد يوما بعد يوم عندما نقارن ما يطلبه الشعب بمختلف حراكها الإعلامي الميت أو الإفتراضي أو حتى حلقات المجالس والمناجاة وبين ما تطالعنا به حكومتنا الرشيده من سياسات تغييريه لا شك في أنها تصب في مصلحة الوطن والمواطن ، مع علامات إستفهام يضعها الرائي ب...

الأمل المفقود في بناء قادة عمانيين من مختلف القطاعات – فساد حتى النخاع

لم يكن سهلا علي تقبل الواقع والذي كان يحنوه الأمل عندما قررت البحث وكتابة هذه الكلمات عن حاضر الحياة المهنية التي يعيشها المواطن العماني سواء في الشركات الحكومية في قطاع النفط والغاز والقطاعات الأخرى أو الشركات الخاصة والتي كلها ينخرها فساد الفكر الإداري المنقول عبر بحر العرب والمحيط الهندي أو حتى تلك الخبرات التي عبرت المحيط الأطلسي والبحر الميت، كان لا بد لي عيش بعض تلك المأسي التي يعيشها جيل الإحتراف المهني من العمانيين في هذه الشركات ، كان لا بد لي من خوض التجربة والتعرف على المشكلة عن قرب ، وفعلا لم يكن الأمر بالسهل وعيش ألم من الأمل المفقود والذي يخرج من نخاع الأخلاص ويجري في شرايين حب الوطن. لا أدري من السبب في هذه المهازل التي ما فتئت تضرب العقول قبل الكفاءات وتشطط في براكين من الثورة الداخلية التي يعيشها جيل سبق في العلم وجيل جديد يحدوه أمل الرفعة في وطنه ، القائد من بناه وانتقاه قائد ، أما القادة المنتقَون في الصناعات الجديدة والمستقبلية جاءوا من أعراف العربية وقيم المصالح الشخصية وقامت المحسوبية بإنتقائهم بعناية ومعايير دولية ، وها هي تجر أختها من الجيل القادم إلى هاوية الإح...