وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ...... وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى [أيديلوجية الشعب العماني في الإستثمار]
ليس التفكير مجديا من الناحية الإقتصاية و أيدلوجية الشعب عندما نطرح هذا السؤال .. لماذا العمانيون ضحايا أفكار إستثمارية أو ضحايا أمل في البحث عن دخل جديد أو راحة مادية جديدة .. لم تمضي أيام من سقوط جمعية الأوقاف والتي كانت تدور في رحاها أكثر من 60 مليون ريال من أموال الفقراء والتي بنيت على أساس هش ورجال عفويين لا توجد لديهم أقل الخبرة والتعليم في إدارة رواتبهم فما بالك بأموال المجتمع، مجتمع لا يعرف كيف يستهلك فكيف به يعي مقومات سلامة الإدخار، لم تنقضي سنوات حتى إنقضت فاجعة أخرى تقصم الظهر وتحرق الأكباد عندما ظهرت المحافظ الأهلية التي زورها أصحابها أو نقلوها مزورة من ثقافات إقتصادية وإستثمارية أجنبية ... وكان قبل هذين السقطتين، إنهيار لسوق مسقط المالي وراح ضحيتها الغني والفقير وتلاه سقوط أخر بعد إنهيار المحافظ .. وبعدها إنهيار سوق العقار الذي إشتغل فيه كل الشعب تقريبا ... لماذا العمانيون ينجرفون بكل سذاجة وغباء خلف كسب المال السريع دون فكر ولا دراية ... لماذا من السهل التلاعب بعواطفهم وقيادتهم بهذه السهولة لقضاء مصالح شخصية أو ضربه إقتصاديا من الداخل لتتكون الإقطاعية والرأسمالية والفجوة ...