المشاركات

عرض المشاركات من يناير, ٢٠١١

أمسى فِشُ الخِلء كبش فداء ... !

ألا لا يجهلن احد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا!! عندما تظاهر ٣٠٠٠ موظف حكومي في دولة سكانها بيض النواجذ والوجوه ينتقدون قرارا برلمانيا ، اتفق الجميع على التعري ، فكانوا مصفوفة واحدة حريم ورجال كأنهم بطاطا مقشرة تنتظر الزيت .. كان هناك شرطيا واحدا ينتظر المتظاهرين كي ينظم المرور بعد ان يلبس الجميع ملابسهم ، وأناس في إجتماع داخل البرلمان ، يتمنون التعري مع الذين في الخارج بينما هم يناقشون المطالب!! .. لم يكن بينهم طلاب الجامعات ، لأنهم مراهقين سيفسدون الحفلة .. ! قومنا الملونين ، قيل لهم ان يكونوا بملابسهم ومبادئهم وأخلاقهم وقيمهم وأنها خضراء في دولة غبراء .. فلم يتفق إلا إثنين منهم أما البقية فبين مطوق ومصور ومنتظر أعجوبة أو معجزة ستحدث وأخرين تمرنوا للركض ، فقد قيل الشرده نصف المرجلة من غير الذين جلسوا شالحين دشاديشهم معترضين لعدم وجود كراسي مريحه للتظاهر !! .. للأسف لم يكن بينهم أولئك من لبس الخنجر العماني ذي العاج وتقدمت كرشه مسيرة الولاء والعرفان ... لله درهم ! تظاهر ال ٦٠٠ !! لتحسين الوضع وزيادة الرواتب وتوفير فرص العمل .. فقط لأن اثنين يعانون، واحد راتبه لا يكفي والأخر باحث عن ...

أطروحاتكم .. بين البوابة المفتوحة للباحث الأمني و فهم المجتمع وتقلباته الفكرية

بسم الله الرحمن الرحيم لن تجد بين كُتاب الإعلام المكتوب خيارا لإستدعاء كلمة حرية الكلمة وحرية التعبير إلا قليلا ، بينما تجد الكثير من المقالات والمداخلات في عالم الصحافة والكتابة الإلكترونية التي تترك الكاتب أمام هذا الخيار ، وما أن يشعر توجسا بعدم مفعوليتها يحاول فرضها على نفسه وعلى مجتمعه ، وفي الكثير من الأحيان يخلط المستدعي لها في فهما ويبدء الخلط بين إستدعائها في شتم مسؤل وبين نقده لتحسين مستوى خدمات أو تحليل واقع معين أو خطاب إقتصادي أو نقد مشروع حكومي ... لًخبَطه يعيشها الكثير من الكتاب الإلكترونيين ... الكاتب والمفكر محمد الأحمري وصف الحرية بقدرة المثقف وجميع طبقات المجتمع في تطوير ذاتها وتطوير مجتمعاتها والخلاص من القيود السياسية والقيود الفكرية ... " حقيقة أن المجتمع والشعوب العربية تعيش ثورة من الإنفتاح الفكري والثقافي ولكن في المقابل لا زالت تعيش إنغماس في التناقضات لا مثيل له في تاريخ البشرية، فمع هذا الإنفتاح الذي أستورده الفرد ليكون وجهته نحو الحرية أصبح في المقابل يعيش تناقضا من حيث التكوين الفكري له ولمجتمعه، فعلى سبيل المثال يحارب الإستبداد بقلمه ويمارسه في المنز...

ستتساقط كحبات المطر ....

* * ترددت بداية كتابة موضوع كهذا .. وهو يدورفي خلجات نفسي منذ فترة طويلة. ما جعلني أكثر شجاعة والبدء بكتابته هو إعلان الخطة الخمسية الثامنة المرتقبة والمليارات المعلنه. أخذت المطوية الملحقة بجريدة عمان حول هذه الخطة من على طاولة غرفة الإستقبال كي أفندها كثيرا ،،، سال لعابي ، كما سال لعاب غيري، عليها وكأني أملك مليار ريال سأضعهن في تنفيذ عدد لا بأس به من المشاريع القادمة ، ولكن إنقطع ذلك العاب الجاف جدا عندما بدءت أضع العراقيل التي سأواجهها وتذكرت مقدار ما أملكه من قوة سياسية ومالية .... ! حقيقة كنت في نقاش طويل مع أحد زملاء العمل الذين تشغلهم التجارة ومنغصاتها ، معضم هذه المنغصات تحوم حول توفر العماني القادر على ممارسة المهنة والإستمرار دون كلل أو ملل ودون إختلاس أو سرقة ، للأسف هذا واقع يعانيه صاحب أعمال عماني ، يعاني من العماني الموظف وفروض القوى العاملة في التعمين! .. حديثي على كل حال يمس هذا الأمر وجعلته مدخلا كمحور حقيقي يعيق التنمية البشرية والإنسانية للعماني ويعيق ثراءه في آن واحد ... ! قبل فترة من الزمن إلتقى بي أحد الأخوان المتحمسين للإستثمار والثراء ، أرادني أن أدخل شريكا في ...