أمسى فِشُ الخِلء كبش فداء ... !
ألا لا يجهلن احد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا!! عندما تظاهر ٣٠٠٠ موظف حكومي في دولة سكانها بيض النواجذ والوجوه ينتقدون قرارا برلمانيا ، اتفق الجميع على التعري ، فكانوا مصفوفة واحدة حريم ورجال كأنهم بطاطا مقشرة تنتظر الزيت .. كان هناك شرطيا واحدا ينتظر المتظاهرين كي ينظم المرور بعد ان يلبس الجميع ملابسهم ، وأناس في إجتماع داخل البرلمان ، يتمنون التعري مع الذين في الخارج بينما هم يناقشون المطالب!! .. لم يكن بينهم طلاب الجامعات ، لأنهم مراهقين سيفسدون الحفلة .. ! قومنا الملونين ، قيل لهم ان يكونوا بملابسهم ومبادئهم وأخلاقهم وقيمهم وأنها خضراء في دولة غبراء .. فلم يتفق إلا إثنين منهم أما البقية فبين مطوق ومصور ومنتظر أعجوبة أو معجزة ستحدث وأخرين تمرنوا للركض ، فقد قيل الشرده نصف المرجلة من غير الذين جلسوا شالحين دشاديشهم معترضين لعدم وجود كراسي مريحه للتظاهر !! .. للأسف لم يكن بينهم أولئك من لبس الخنجر العماني ذي العاج وتقدمت كرشه مسيرة الولاء والعرفان ... لله درهم ! تظاهر ال ٦٠٠ !! لتحسين الوضع وزيادة الرواتب وتوفير فرص العمل .. فقط لأن اثنين يعانون، واحد راتبه لا يكفي والأخر باحث عن ...